مـنـتـديـات الـمـحـبـه الـمـقـدسـه


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
ونتشرف بتسجيلك معنا

مع تحيات ادارة منتديات المحبه المقدسه



    هل الوصايا العشر نافعة لنا اليوم؟

    شاطر
    avatar
    ايهاب الجارحى

    عدد المساهمات : 4
    عدد النقاط : 5960
    تاريخ التسجيل : 02/09/2010
    العمر : 57

    baba هل الوصايا العشر نافعة لنا اليوم؟

    مُساهمة من طرف ايهاب الجارحى في السبت 23 أكتوبر 2010 - 16:00


    [size=16]تحدثت مع ابنتى الكبرى عن الوصايا العشر طبقا للوصية ( وَقُصَّهَا عَلَىأَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ ) وسألتها ماهى الوصايا العشر ؟

    فنظرت الىالارض خجلا وقالت سأحاول ان اتذكرها واجتهدت واعطتنى سبعة وصايا منهمواحدة من العهد الجديد وثلاثة من الوصايا العشر والباقى من الاخلاقالحميدة !! ووسعت دائرة السؤال لتشمل كل من تعاملت معهم خلال يومين كماساعدنى من لم يستطيعوا الاجابة وقاموا بتوجيه السؤال لاصدقائهم لكى يثبتوالنفسهم انهم مثل الجميع. وكانت نتيجة الاجابات لم ينجح أحد وكانت الاجاباتكالتالى
    الاربعوصايا الاولى والتى تهتم بعلاقة الانسان بالله فشل رهيب فى حفظها والوصاياالست الباقية والتى تتحدث عن علاقة الانسان بأخيه الانسان فكانت وصية اكرماباك وامك هى اكثرهم حفظا وخلفها بالترتيب لا تسرق ولا تقتل
    كما تضمنت اجابتهموصايا دخيلة على الوصايا العشر اكثرها لاتكذب ولاتحلف ويليهما مقدمةالوصايا فى سفر التثنية تحب الرب الهك من كل قلبك ... أما اكثر الوصايانسيانا هى اذكر يوم السبت لتقدسه
    وبعد تلك النتيجة الصدمة رأيت أن يكون سؤالى هو ماهى قيمة الوصايا العشرة لنا اليوم ؟ وهل نحن تحررنا منها ام لازلنا مطالبين بها ؟
    فالبعض يرىانها خارج التاريخ فقد كتبت لاناس كانوا يعيشون من قرابة 3500 سنةوالعالم الآن قد تغير كثيرا , كما يرى البعض اننا قد اعتقنا من الناموسبجسد المسيح وبالتالى يسقط من علينا الالتزام بها لاننا نعيش فى عهدالنعمة فهل هى كذلك ليست نافعة لنا اليوم ؟
    يوضح لناسفر الخروج الاصحا ح 20 الوصايا التى أعطاها الرب لموسى بعد أن أخرج الشعبمن أرض العبودية وفى سفر التثنية الاصحاح 6 يرد التعليم ثانية عن الوصاياالعشر وكذلك أهمية حفظها عبر الاجيال
    ففى سفرالتثنية نجدها موجهه الى الجيل الثانى فالله يأخذهم فى رحلة عبر الزمانليضع الجيل الحاضر امام الماضى بصورة حيوية فوضعهم أمام كل ما تعلمه الشعبمن موسى عن الله . وهذا كان من الضرورى أن تتعلمه الاجيال التالية لكى تقفامام الله وتعرفه وتعرف كيف كانت تعاملاته مع ابراهيم وآبائهم وأن يضعواهذة التعاليم فى كل مكان يذهبون اليه فيكون حاضرا أمامهم فى كل وقت
    فيوصيهمالرب فى الاصحاح السادس من سفر التثنية قائلا : 6 وَلْتَكُنْ هذِهِالْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَىقَلْبِكَ،7 وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَتَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُوَحِينَ تَقُومُ،8 وَارْبُطْهَا عَلاَمَةً عَلَى يَدِكَ، وَلْتَكُنْعَصَائِبَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ،9 وَاكْتُبْهَا عَلَى قَوَائِمِ أَبْوَابِبَيْتِكَ وَعَلَى أَبْوَابِكَ.
    وتلكالتعاليم تقدم الاجابة على ما يدور فى ذهن الابناء فالله هو الذى أخرجهممن أرض مصر أرض العبودية الارض التى سخرهم فيها فرعون بعبودية وذل ,واعطاهم الله بدلا منها حياة رائعة وسعيدة تلامسوا فيها مع الحضور الالهىواختبروا عنايته , وتتوافق الوصايا بما تحويه من الاحكام والفرائض الجديدةمع طبيعة هذا الاله رب الجنود
    ونلاحظ هناان الله اعطى لهم الخلاص من العبودية ثم الزمهم بعد ذلك بأن يحفظواالناموس بعد أن خلصهم وهذا عكس الاعتقاد الخاطئ بأن العهد القديم يتطلبحفظ الوصايا اولا ثم يعطى الله الخلاص بناءا على حفظ الوصايا . وهذاالفكر اللاهوتى نراه فى كل الكتاب المقدس فالله خلق آدم ووهبه الجنة ثماعطاه الوصية بأن لا يأكل من ثمر شجرة معرفة الخير والشر, وفى العهدالجديد يتجسد الكلمة ويحل بيننا آخذا صورة عبد ليعطينا خلاص ثم يقدم لناتعاليمه على الجبل وهكذا نجد ان العهد الجديد يتفق مع العهد القديم ونحنلانستطيع أن نفهم المبادئ المسيحية فى العهد الجديد الا بالرجوع الى العهدالقديم لكى نفهم معاملات الله التى هى من أجلنا نحن هذا الجيل , كما جاءفى سفر التثنية فإن الهدف من المبادئ والاحكام والفرائض التى فى العهدالقديم هو طاعة مشيئة الله . فلقد آمن العبرانيون أن الانسان يريد ان يحققذاته وان يدرك معنى وجوده ليس بمجرد البحث عن السعادة والوصول الى انجازاتمعينة فى حياته انما بخدمته لله وتحقيق مقاصده فى حياته .
    وهذاالاعتقاد جاء نتيجة الاعلانات الالهيه والتى أعلنها الله للشعب العبرانىفقد اختبروا الله بعدما إختار هذا الشعب وأنقذهم وأخرجهم من أرض مصروشعروا انهم مدينون له بحفظهم ورعايتهم وقيادتهم حتى وصلوا الى الارض التىوعدهم بها وهكذا فاننا نرى أن الاساس الذى بمقتضاه اعطى الله الشريعةوالوصايا هو نعمة اختيارهم واخراجهم من ارض مصر , والامتثال الحتمى لهذةالنعمة هو فى حفظ فرائضها وأحكامها لذلك نجد فى مقدمة الوصايا هذا القولأَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْبَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ. لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي.

    انالوصايا العشر ليست مجرد احكام ووصايا وضهعا الله لكنها تعبر عن طبيعةالله نفسه فان الاحكام تنبع من طبيعته فهو القدوس البار والعادل والرحيموالمحب وغيرها من صفاته الالهية . ومن هذة الصفات الالهية تستمد الشريعةمادتها ومضمونها لذلك فهى مازالت وستظل نافعة وحيوية لكل الاجيال فهى منطبيعة الله وهى اعلان عن رحمته لنا

    هناك منيعارض ويركن الى انه لاحاجة للمؤمن المسيحى لحفظ الوصايا العشر او ان تكونحاجته لها بعد ان خلص اقل من حاجة المؤمن لها فى العهد القديم لكن الكتابالمقدس يقول (قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله فى اجسادكم وارواحكم التى هىلله 1) كو 6 : 20 ومنمبادئ الكتاب المقدس ان الله يطلب كثيرا ممن اعطى لهم كثيرا ويطلب قليلاممن اعطى لهم قليلا ( لو 12 : 18 ) ولهذا السبب فان التزام العبرانيينبالوصايا اعظم من التزام الامم والوثنيين بها ولنفس السبب فإن المسيحىمطالب بحفظها اكثر من العبرانى فى العهد القديم .

    اخيرا فانالمسيحى بعد اختباره الحياة الجديدة بالايمان يقدم الكتاب المقدس تنبيراله على اهمية السلوك فى هذة الحياة الجديدة , ويعلن ان الدعوة الفعالةلابد ان تؤدى الى اعمال صالحة ( حفظ الناموس )
    والدارسلفكر الرسول بولس يجد انه ينتقل من التعليم الى التطبيق الاخلاقى كما جاءفى رسالة رومية 13 : 8 - 10 وغلا 5 : 14 و 1 تس 4 : 1 - 8 يوضح ان مقياسالسلوك الاخلاقى هو ناموس الله
    مما سبق نخلص الى ان العلاقة الروحية مع الله تتطلب امانة فى الحياة وولاء من الانسان (اتخذتكم شعبا واكون لكم الها ) خروج 6 : 7
    وحتى يمكنللانسان ان يتمتع ببركات العهد عليه ان يستمع لصوت الله ويحفظ هذا العهد ( فَالآنَ إِنْ سَمِعْتُمْ لِصَوْتِي، وَحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَلِي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. فَإِنَّ لِي كُلَّالأَرْضِ)
    لقد اعطىالله الوصايا العشر وهذة الوصايا لخصت فى كلمات محدودة فى مقدمة الوصاياالعشر فى سفر التثنية تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَوَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ ومن سفر اللاويين 19 : 18 تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ ثم اضاف الرب يسوع الكلمات افعل هذافتحيا (لوقا 10 : 27 - 28 ) دلالة على ان الوصايا العشر نافعة لنا اليوم .
    واذاكان العالم قد تغير من 3500 سنة الا انه تغير بطريقة خلطت مابين الحقوالباطل وصرنا نعيش فى فوضى على اسس وقواعد خاصة وضعناها لانفسنا ونحتاجاكثر من اى وقت مضى للرجوع الى تلك الوصايا لحفظها فى ضوء تعاليم السيد المسيح
    [/size]
    avatar
    Admin
    مدير عام المنتديات
    مدير عام المنتديات

    عدد المساهمات : 810
    عدد النقاط : 8606
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009
    العمر : 33
    الموقع : قلب يسوع

    baba رد: هل الوصايا العشر نافعة لنا اليوم؟

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 27 أكتوبر 2010 - 20:47

    انا بشكرك كتير علي وجودك الجميل معانا في منتدانا الصغير وبشكرك مره تانيه علي طرحك لموضوع في غايه الاهميه ...المسيح يكون معاك ويرعاك ويبارك خدمتك




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 5:21