مـنـتـديـات الـمـحـبـه الـمـقـدسـه


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
ونتشرف بتسجيلك معنا

مع تحيات ادارة منتديات المحبه المقدسه



    انا وحواسى تعبنا بجد

    شاطر
    avatar
    marco
    مشرف عام المنتديات
    مشرف عام المنتديات

    عدد المساهمات : 407
    عدد النقاط : 6936
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009

    baba انا وحواسى تعبنا بجد

    مُساهمة من طرف marco في الإثنين 23 نوفمبر 2009 - 10:58

    ذهبت لأنام ، وترددت هل أصلي " أبانا الذي " أم أنام على طول ، فأنا مجهد جدا .

    و قررت أن أحاول أن أصلي و ابتدأت أقول " أبانا الذي........ "

    كلا ...... كلا لم أعد أحتمل ، أنا تعبت أوي ، سأصاب بالخرس " تلفت حولي لأرى من أين أتى هذا الصوت الغريب ،
    و تأكدت أنني لوحدي في الغرفة و فجأة أدركت من أين أتى هذا الصوت ،
    إنه من لساني ،

    نعم لساني هو الذي يكلمني و يقول لي :
    " لم أعد أحتملك ، كيف تصلي بي أنا اللسان ،


    ومنذ دقائق كنت تشتم أخوك الصغير ،
    كيف تصلي باللسان الذي منذ دقائق كنت تدين به أحد زملائك لأنك رأيته يقف في حوش الكنيسة مع بنت ،
    كيف تصلي باللسان الذي كذبت به على أبيك و قلت له : إنك تأخرت لأنك كنت في الكنيسة مع أنك كنت على القهوة .
    ألا تعرف إن كل كلمة ينطق بها الإنسان يعطى عنها حسابا يوم الدين.

    حاولت أن أرد عليه و لكن قبل أن أتكلم ، سمعت صوت آخر ،
    لا لم أعد احتمل ، لا لم أعد أحتمل ، سأصاب بالمية البيضاء ، أنا تعبت أوي ،
    وكان صوت عيني ، عايزة إيه يا عيني أنت كمان قلتها غاضبا.

    فقالت لي :
    لم أعد أحتمل أن أعيش معك ، فلقد تعبت جدا من المناظر الغير طاهرة التي تتسلي برؤيتها في الشارع أو التليفزيون أو الدش أو الإنترنت.
    لقد سأمت كل هذا ، ألا تعرف إن من نظر لامرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.

    "أنا أيضا لم أعد أحتمل كل هذا ، سأصاب بالطرش " .....

    مين ده كمان هي ناقصة ولا أيه

    أنا أذنيك اللتين أرهقتا من سماع النكت البذيئة التي تسمعها
    أنا تعبت أوى ، تعبت أوي منك ،

    ألا تعرف إن حاسة السمع هذه وزنة من ربنا وأنت تسيء استعمالها ،
    فبدلا من سماع التسبحة و القداسات والتراتيل ،
    فأنت تسمع الأغاني الهابطة، أنا تعبت أوي.

    " كفاية ..... حرام ..... " أنت مين أنت كمان ،
    أنا قلبك ، قلبك الممتلئ بالشهوات و الأحقاد ،


    قلبك الذي كاد أن يصاب بأزمة قلبية أو بذبحة صدرية أو بضيق في الشريان التاجي ،
    ألا تعرف إنه من فضله القلب يتكلم اللسان

    " أنا تعبت ، فعلا تعبت منك ، أنا مخك الذي سيصاب بالزهايمر ( فقدان الذاكرة )
    فأنت أفكارك ملوثة بطريقة بشعة ،


    إن الله يستر عليك فلا يكشف أفكارك ،
    تخيل لو حد عرف أفكارك ، ماذا سيكون موقفك

    " أما أنا فقد زهقت منك و من عنادك ، فأنت تذهب لكل مكان لا يليق ،
    و لكن عمرك ما حاولت تروح قداس أو عشية أو تسبحة ،


    حتى الكنيسة تروح للحوش تعاكس اللي رايح واللي جاي.

    " أنا تعبت ، أنا تعبت "

    مين ده كمان ، يا إلهي ، ده أنا ، نعم أنا ،
    فعلا أعضاء جسمي لها حق في الشكوى مني ،
    فقد تعبت من الخطية و مازالت مصمم على فعل الخطية ،
    لماذا لا أعرف ! هل هو عناد أم ملل أم عدم قدرة على ترك الخطية أم عدم رغبة في تركها أم عدم شبع

    بل هو كل هذا ، نعم كل هذا.

    ساعدني يا إلهي ، ساعدني على ترك الخطية ،
    فأنا تعبت ، أنا و لساني وعيني وأذني وقلبي ومخي ورجلي

    ساعدني ،

    كم حاولت وفشلت ، ولكني لن أيأس ، بنعمتك أنتصر ، بقوتك أقاوم ، ساعدني يارب ، ساعدني يا ...

    دة حوار لحواس متعبة من الخطية .. ياترى حواسنا بتقول اية
    حقا ......

    أستطيع الان أن أقـــــول

    "شُكْرًا ِللهِ الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 57)



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 10:25