مـنـتـديـات الـمـحـبـه الـمـقـدسـه


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
ونتشرف بتسجيلك معنا

مع تحيات ادارة منتديات المحبه المقدسه



    معجزات البابا كيرس مع الطلبة

    شاطر
    avatar
    فرايم حبيب
    مشرف عام المنتديات
    مشرف عام المنتديات

    عدد المساهمات : 549
    عدد النقاط : 7145
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 67

    baba معجزات البابا كيرس مع الطلبة

    مُساهمة من طرف فرايم حبيب في الإثنين 14 يونيو 2010 - 19:06

    الدكتورة \ رينيه زكي جرجس – مديرة قسم الصيدلة بالزيتون .
    لي عظيم الشرف أني عاصرت البابا كيرلس السادس ونلت بركة منه ، في عام 1958 كنت طالبة بكلية الصيدلة جامعة الاسكندرية . كان البابا كيرلس يحب الاسكندرية ونظرا ً لقرب بيت الطالبات من الكنيسة المرقسية فكنت اذهب اليه ايام الامتحانات لكي يصلي لي ويفتح كتبي ، وكان الصفحة التي يفتحها قداسته ويضع الصليب عليها لابد ان تكون موضع سؤال .
    في يوم امتحان مادة الفارماكولجي شفوي وعملي وهي من مواد البكالوريوس الصعبة . ذهبت قبل الامتحان الي الكنيسة فوجدت سيدنا جالسا ً علي كرسي مارمرقس وعندما رأني قالي لي : مالك يا بنتي انت حاتموتي ولا ايه ايه !؟ ... وشك اصفر خالص ، فقلت " يا سيدنا هندي امتحان وخايفة ، فرد قائلا ً : متخافيش ، عارفة صورة مين هناك ؟ ( مشيرا ً بيده الي صورة القديس مارمينا ) فقلت له ايوة دي صورة مارمينا ، فقال لي : روحي ولعي شمعة ، وقولي له تعالي معي الأمتحان ( تأمل الدالة التي بينه وبين القديسين ) فقلت له : لا ... انا حاولع الشمعة ، وقدسك قول له روح معاها الامتحان فأجاب ضاحكا ً : حاضرا !!

    في الامتحان الشفهي – بدون مبالغة – كنت اكمل السؤال واجيب الاجابة الصحيحة ، وهكذا اجبت سبع اسئلة ، فقال لي الاستاذ الممتحن انا عمري ما امتحنت حد كدة ... اعطيك كام ؟
    النمرة اللي تقولي عليها ... واعطاني امتياز مع مرتبة الشرف ، وده كان اول امتحان احصل فيه هذه الدرجة وللان لا اعرف من جاوب الاسئلة ، وطبعا ً هو مارمينا وشفاعة البابا كيرلس التي ساندتني ونجحت الحمد لله .



    طبيب العائلة

    وتسترد سيادتها القول :
    كانت لي اخت ظلت مريضة لسنين طويلة ، كانت تتقيأ ما تأكله الي ان ضعفت جداااا وعجزت عن القيام من السرير فكانت تحبو علي الارض ، تذكرت البابا كيرلس واعماله العظيمة معي فذهبت اليه لأشكو له ما تعانيه فأعطاني قطعة قطن بها زيت وقربانة وقال لي : اعطيها القربانة ، وعندما دهنت بالزيت وتناولت القربانة نالت الشفاء سريعا ً وبارحت الفراش ... وانتهت الام السنين في لحظات +

    ++ وكان لي اخت طالبة بكلية الهندسة كلما تدخل لجنة الامتحان تعجز عن الاجابة فلا تكتب شيئا ً وتنخرط في البكاء كثيرا ً ووصل بها الحال انها ترفض الذهاب الي الامتحان ، اخذتها للبابا كيرلس فهو طبيب عائلتنا – واعتقد انه طبيب كل من يقبل اليه – وعندما رأها من بعيد اشار بالعصاة وقال :هاتوا البنت دي اللي بتعيط ، وضربها بالعصايا ، وقال لها : ماتخافيش .. هتنجحي السنة دي ، وبعدها زال عنها الخوف وتركها الرعب ودخلت الامتحان ونجحت وتخرجت في كلية الهندسة ببركة البابا كيرلس الذي منحها قوة روحية كانت في حاجة ماسة اليها .

    ++ كان ابني " جون " لا يستطيع بلع الطعام . ذهبت به الي العديد من الاطباء عملت له اشعة علي المعدة ولم يكن عمره قد تجاوز عشرة شهور ولكن دون جدوي .
    كان هذا بعد نياحة البابا طبيبنا الروحي البارع اذلي في كلماته الشفاء . لا بأس فهو ما زال حيا ً ذهبت بصغيري الي دي رمارمينا بمريوط ووضعته علي مزار اب يالبابا كيرلس وقلت له ببكاء صادر من قلب أم متألمة : ده ابنك ... اتصرف انت معاه . كان عره وقتها سنتين ، بعدها اكل من فول الدير بدون عذاب ، وأكل طبقا ً كبيرا ً ومن وقتها انسحبت العلة من جسده النحيل واسترد عافتيه ولم يعد يشتكي من شيئ . وهو الان والحمد لله طالب بكلية الطب .


    شفاء الانزلاق الغضروفي

    وتستطرد السيدة الفاضلة في حديث معجزات ابونا جميعا ً البابا كيرلس لتقول :

    كنت اعاني في فترة من الفترات من الام شديدة بسبب انزلاق غضروفي ، واقوم من الفراش صباحا ً بصعوبة بالغة ، وتأثرت رجلي اليمني تأثرا ً بالغا ً . ووقع عبء اعمال المنزل علي ابنتي وهي في الثانوية العامة ، في مساء يوم 8 مارس عام 1987 اخذت اقرأ في احد كتب معجزاته ، وفهمت من احداها ان قداسته في ليلة عيده ( الموافق 9 مارس ) يوتاجد وسط اولاده المحتفين به . طلبت من زوجي الذهاب الي الدير دون ابطاء ، ولكنه اعتذر بعدم رغبته في القيادة ليلا ً ، لكني شجعته علي الذهاب واثقة في تدبير الله . وفي الدير ناجيت البابا وعاتبه بشدة اذ تأخر هذه المرة في انقاذي ، واحنن قلبه علي ابنتي التي تنعض بأعباء البيت تاركة دراستها .

    واثناء الصلاة احسست كأن ألة حادة تعمل في عظامي مع ألم شديد جدا حتي انني صرخت مرتين : اي ..... اي ... فانزعج زوجي وكان يقف الي جواري . اشتركت مع حشد كبير من المصلين في تمجيد للبابا كيرلس . بتنا ليلتنا في الدير . وفي الصباح شعرت بيد توقظني ولاحظت اثناء عودتي ان الألم زايلني تماما ً ,
    قمت بكافة الاعمال المنزلية ، وفي المساء ذهبت الي كنيسة مارمينا بمصر القديمة ورويت ما حدث لأبي الراهب الوقور الذي يقوم بالخدمة هناك فقال لي : دعي ابنتك تري ظهرك عسي ان تجدي اثرا ً للمعجزة . وبالفعل وجدت صليبا ً علي ملابسي الداخلية بلون احمر , وعملت اشعة كأمر الطبيب وظهر منها التأم كسر الغضروف وزال الالم من رجلي اليمني ومن وقتها وانا بخير والحمد لله .

    بنتي الغلبانة
    ومن ذكريات السيدة الدكتورة \ رينيه عن عطف البابا كيرلس تقول :
    سافرت مع زوجي للعمل بدولة قطر . وقد تعرضنا لمضايقات كثيرة كانها حرب شعواء اعلنت ضدنا من يوم وصولنا ، اشترك فيها هنود ومصرييون فضلا ً عن صاحب العمل . وفكرنا جديا ً في العودة الي مصر بعد ان ضاق بنا الحال .
    في يوم 7 مارس سنة 1990 قبل ليلة عيد البابا كيرلس كنت حزينة اناجي قداسته اكرة كيف اقضي مثل هذه الأيام في ديره ، ونسعد بلحظات مقدسة عندما يترنم الموجودين بالتماجيد ، ولكنها الغربة التي حرمتنا من هذه البركات .
    في احدي الليالي ، حدث اثناء نومي في حوالي الساعة الخامسة صباحا ً حلمت كاني في البطريركية بالازبكية ، واتأني البابا كيرلس السادس عملاقا ً يرتدي ملابس بيضا ء ، ثم اخذ ابني وابنتي تحت ذراعه ثم ناداني قائلا ً : تعالي يا بنتي يا غلبانة .
    فرحت جداااا ، وسألت قداسته : انت فاكرني يا سيدنا أني انا بنتك وحبيبتك ... انت فاكرني ؟ اجابني هو حد يا بنتي ينسي اولاده ... تعالي ... تعالي وأخذني تحت ابطه .
    قمت من نومي فرحة ومسرورة ورويت الحلم لزوجي فطفرت الدموع من عينه ، وقال : لقد حلمت انا ايضا ً نفس الحلم .
    بعد هذه الرؤية حلت كافة مشاكلنا في العمل ، واصبحنا موضع التقدير والاحترام من الجميغ وقضينا هناك سنتين ، عندما بعدها لرعاية ابني وابنتي حمد لله .

    وتنهي السيدة الكريمة رسالتها بذكر الواقعة التالية :


    في ذات يوم كنت اضع حول معصمي اسورة غالية الثمن كنت قد اشتريها قبل اسبوع . ذهبت الي عملي ، ثم زرت مريضا ً في مستشفي بعيد عن مساكن شيراتون ز وقعت الاسورة في الرمال عند نزولي من السيارة . وعند عودتي الي المنزل اخذت ابحث عن الاسورة فلم اجدها بحثت عنها في العمل والمنزل ، تأكد لي اني فقدتها . نذرت نذرا ً للبابا كيرلس اذا وجدتها ، ومن عجب اني عثرت عليها من بين الرمال امام المستشفي بعد اربع ساعات في نفس المكان الذي كانت تقف فيه سيارتي ، وها انا ذا احضر اليوم الي الطـــاحونة لأفي بنذري ..... يا أبي – الحنون المحب – صلي من اجلي ومن اجل اسرتي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 20 أكتوبر 2017 - 3:12