مـنـتـديـات الـمـحـبـه الـمـقـدسـه


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
ونتشرف بتسجيلك معنا

مع تحيات ادارة منتديات المحبه المقدسه



    محور الإيمان :

    شاطر
    avatar
    مونيكا
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 28
    عدد النقاط : 5979
    تاريخ التسجيل : 18/05/2010
    العمر : 29

    baba محور الإيمان :

    مُساهمة من طرف مونيكا في الثلاثاء 18 مايو 2010 - 22:50


    [size=16]محور الإيمان :
    _______________________
    فأنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا أن المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب.’ وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب. 1كو15 : 4

    الأيمان المسيحي أيمان مُسلم وهذه خلاصة الإيمان كله حسب ما لخصه ق : بولس فى الاية السابقة ,وواضح أن محور الأيمان كله مركز فى :

    أولاً: المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب

    تانياُ:دفن وقام فى اليوم الثالث حسب الكتب

    واضح جدا أن محور الإيمان هو موت المسيح وقيامته والأساس أنه حسب الكتب ,والمقصود بالكتب هو كتب الأنبياء والمزامير ,كما ظهر هذا بوضوح مع تلميذي عمواس حينما أعادهم المسيح مرة أخرى الى الإيمان بعد أن فقدوا الرجاء والأيمان ,حيث بدأ مرة أخرى يفسر لهم الإيمان عن طريق شرح الكتب من الأنبياء والمزامير ,مع النعمة التي وهبهم إياها بحضوره الشخصي تسببت فى فتح ذهنهم ليفهموا الكتب :

    فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء. ’ أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده. , ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب لو 24 : 26 _ 27

    فالله قد وضع فى كتب الأنبياء والمزامير على مر الأزمنة القديمة تنبؤات عديدة جدا وفى منتهى الدقة خاصة بمحور الإيمان وهو موت المسيح وقيامته فى غاية الدقة حتى أن المسيح تعجب جدا من عدم فهم الفريسيين ورؤساء اليهود بسبب تحقيق النبوات بشكل واضح جدا بينما هم لا يفهمون فصرخ فيهم :

    فأجاب وقال لهم اقول لكم انه ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ لو 19 : 40

    فالنبوات فى أسبوع الخلاص الأخير كانت عديدة جدا ومتلاحقة بشكل فائق جدا ومتلاحقة وعجيبة بينما الرؤساء واليهود ومعلمي الناموس أنفسهم الذين حفظوا النبوات لم يلاحظوا ويفهموا رغم وضوح تحقيق النبوات بشكل يُذهل العقل بالفعل

    ولعل هذه الحالة من عدم الفهم وظلام العقل على الرغم من كثرة النبوات ودقتها حتى صار لهم عيون ولكن لا تبصر وأذان ولكن لا تسمع ومن هم هؤلاء ؟
    أنهم الكتبة ومعلمو الناموس أى هم الدارسون للناموس والمفوضين بشرح طلاسم الناموس وفك رموز النبوات للشعب ,وأيضا هم الفريسيين وهم المشرعون والحاصلين على درجة من العلم تعادل الدكتوراه كل هؤلاء المفروض أنهم فى موقع المفسرين والعارفين بما فى الناموس وما الناموس وكل ما فيه الا من أجل المسيح

    ولكن لأنهم كانوا فى موقعهم هذا ليس بهدف غاية الناموس وهو الرب يسوع بل كانوا فى مناصب عمل وكانوا يمارسون التعاليم كمن فى وظيفة الغرض الأساسي منها المكسب والمال فقط ولهذا صار كل ما فى الناموس شيء جامد مجرد كلمات يتفوهون بها دون أن تمس قلوبهم وليس لديهم أى غرض أخر غير الحصول على المكسب المادي كمن يشتغل بالتجارة وكسب لقمة العيش

    ولهذا عندما جاء يسوع وهو ما تكلم عنه الناموس بكل دقة وبجميع التفاصيل لم يشعرون به لان قلبهم ليس فى غاية الناموس بل فى الانتفاع من الناموس حتى أن المسيح الذى ينتهي عنده كل الناموس ويجب أن يتوقف بعد حضوره الناموس صار عدو لهم لانهم اكتشفوا أن المسيح يفضح عدم فهمهم وانحراف أغراضهم
    كما وجدوا أنه أصبح خطر شديد على مكاسبهم وتجارتهم ولهذا تشاورا عليه وحكم عليه بالقتل سريعا ,ولكن الأمر الهام جدا فى هذه الجزئية هو أن فهم الناموس والأنبياء والمزامير فى عدم حضور المسيح شيئ من المستحيل

    فحضور المسيح شخصيا سواء على المستوى المنظور فى ذلك الزمان أو على المستوى المستيكي غير المنظور الان هو الذى يمكن أن يكشف ويفسر كل ما فى الأنبياء والمزامير والناموس لان ما كتب فى الناموس هو من أجل المسيح وكل ما فى الأنبياء هو من أجل المسيح ولهذا حضور المسيح يفسر كل ما كتب من أجله

    ولكن هو بنفسه وبحضوره الذى يكشف أسرار الناموس وهو الذى يوضح كل ما فى الكتب لان حضوره على المستوى السري يعطي للذهن أستنا ره ويفتح العقل بنوره ليفهم الكتب تماما كما فعل مع تلميذي عمواس أذ بدء يفسر لهم كل ما كتب من أجله فى ناموس موس والمزامير عنه وظل يشرح لهم ويفسر لهم طول الطريق وهم منطلقين الى عمواس

    ومن هنا كل من يدخل لدراسة الناموس والأنبياء والمزامير والإنجيل بعقله وفهمه ودراسته فقط ويتجاهل حضور المسيح السري والفعال يصير مثل الفريسيين والكتبه الذين كانوا يظنون أنهم هم فقط العارفين بالناموس وهم فقط معلمو الناموس والجميع يجب أن يسمعوا لهم فقط ولكن هم انحرفوا بعقلهم وبمعرفتهم بعيد جدا عن الله لأنهم تجاهلوا حضور المسيح الشخصي والحقيقي ونعمته ونوره وإلهامه وكشفه السري الذى يغمر القلب والعقل والفهم متى كان الإنسان يعتمد عليه بكل قلبه وينتبه لحضوره الشخصي بل يسير بجواره كما كان يسير تلميذي عمواس بجور يسوع


    وهذا جعل المسيح يقول أن الحجارة سوف تنطق لان إفهامكم وقلوبكم أصبحت أصلب من الحجارة ,وبهذا يتضح أن الإيمان محوره :

    أولا : موت الرب من أجل خطايانا:
    +____________________________
    من أجل خطايانا وليس عن خطايانا فالمسيح مات من أجل خطايانا لانه أشترك معنا فى طبيعتنا وبالتالى تقدم الى الصليب ونحن جميعا فيه وهو رأس بشريتنا الجديدة .

    تقدم ليحمل خطاينا جميعا فى جسده ويموت عن خطايانا موت حقيقي وتحمل جميع ثمار الخطية فى جسده لم يترك أى شيئ جلبته الخطية على البشر وتحملها كلها

    ومات مثل مذنب وتحمل عقوبة الخطية بالكامل حتى النهاية وهو الموت تذوقه بالكامل عن الجميع وبالتالى مات الجميع فيه :
    لان محبة المسيح تحصرنا.اذ نحن نحسب هذا انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا. 2كو 5 : 14

    هذا هو محور الإيمان الأول وفى منتهى الأهمية فالمسيح مات ولكن بالطبيعة البشرية ونحن جميعا فيه ولهذا عندما مات المسيح فالجميع ماتوا فيه ,ومات المسيح وتحمل جميع الأوجاع التى كانت ثمرة الخطية وحمل جميع خطايانا فى جسده وتحمل جميع نتائج العقوبة التى جلبتها الخطية بل وتحمل اللعنة بالكامل عندما علُق على الصليب

    وبهذا نكون نحن قد متنا مع المسيح وسقطت العقوبة التى كانت علينا بالتعدي ,فالذي يفعل الخطية يفعل التعدي أيضا والجميع سقطوا فى الخطية والتعدي وكانوا مستحقين الموت والعقاب :

    كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضا.والخطية هي التعدي. 1يو 3 : 4

    ولكن أن كنا نحن الذين تقبلنا الموت كعقاب بصورة مباشرة فكيف نتحمل واذا تحملنا ومتنا كيف نقوم؟ وحتى أذا كنا تحملنا العقاب فأى منفعة لاننا نكون قد أخذنا عقاب نستحقه ونموت به ومن المستحيل أن تقوم مرة أخرى ولهذا كانت محبة المسيح العجيبة أن يموت من أجل خطايانا وهو بار وقدوس ولم يفعل الخطية وهو فى نفس الوقت الحياة التى أتحدت بطبيعتنا فأذا قبل الموت بالجسد هو أيضا يقُيم الجسد مرة أخرى والطبيعة البشرية كلها مبررة :

    وتعلمون ان ذاك أظهر لكي يرفع خطايانا وليس فيه خطية 1يو 3 : 3

    ولهذا هو وسيط عهد جديد صار فدية من أجل خطايانا فمات من أجل خطايانا ومن أجل التعدى فى العهد القديم وخطايانا كلها فى الجديد لكى تسقط أى خطية عن كل من يتمسك به وبشخصه ويثبت فيه على الدوام فيمكن أن ينال فيه وبه ميراث حقيقى وأبدي:

    ولاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي. عب 9 : 15

    وموت المسيح عن خطايانا تحقق من الكتب أيضا فهناك نبوات ليس لها حصر تكشف عن موت المسيح عن خطايانا
    ومن أروع النبوات التى توضح هذا المحور الايمانى الأول بشكل ليس له مثيل هو الإصحاح 53 من سفر أشعياء:

    لكن إحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا أشع 53 : 4
    (لكنه حمل أحزاننا وتحمل أوجاعنا، ونحن حسبنا أن الرب قد عاقبه وأذله،)

    نحن الذين فعلنا الخطية بينما هو الذى حمل حزن الخطية نحن الذين تلذذنا بها وهو الذى حمل أوجاعها ,هو البار القدوس الذى لا يعرف الخطية ولكنه سقط تحت عقاب الخطية


    وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا. أشع 53 : 5
    (إلا أنه كان مجروحا من أجل آثامنا ومسحوقا من أجل معاصينا، حل به تأديب سلامنا، وبجراحه برئنا)


    أنظروا أيها الاخوة الاحباء هل من تطابق مثل هذا نتضرع الى روح الله أن يفتح ذهننا لنفهم الكتب التى تكشف الايمان بغاية الوضوح فيسوع الذى ظهر فى الجسد حقق الكتب ورفع منها الى عنان السماء عندما تحققت النبوات فيه وبصورة مذهلة جدا

    أنه جرج بالسياط ولكن من أجل معاصينا ,سحق تحت أرجل اليهود وقساوة قلوبهم العنيدة ولكن من أجل أثامنا نحن فعلنا التعدى ولكن تأديب سلامنا حل به هو عندما لبس البشرية وصار ابن بشر وحمل خطاينا فى جسده فقبل أن يُجرح جسده ويتمزق بالكامل لكى تصبح جروحه هى مصدر شفائنا جميعا .

    كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا أشع 53 : 6
    (كلنا كغنم شردنا ملنا كل واحد إلى سبيله، فأثقل الرب كاهله بإثم جميعنا.)

    الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر.الذي بجلدته شفيتم. 1بط 2 : 24

    هذه هى الكتب التى أوضحت منذ القديم أنه سوف يموت من أجل خطايانا حيق يوضع عليه أثم جميعنا

    ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه أشع 53: 7
    (ظلم وأذل، ولكنه لم يفتح فاه، بل كشاة سيق إلى الذبح، وكنعجة صامتة أمام جازيها لم يفتح فاه.)

    هذه الصورة هى التى جعلته يقبل أن يموت من أجل الجميع فكان طول المحكمات صامت وهم يلفقون له التهم ويفصلونها حتى أتهموه بما هم فعلوا دون أن يدروا فكانت تهمته أنه مجدف وفاعل شر ,والحقيقة هم الذين يجدفون لانه هو الله وهم أنكروا هذا وصنعوا أعظم الشرور وكان الهدف من قتلهم ليسوع حتى يستطيعوا تكملة شرورهم وأعمالهم القبيحة

    وهو ظل صامت حتى يقبل كل القضية التى لبس جسد من أجلها فيموت من أجل خطايا الجميع لكى يموت الجميع فيه .

    من الضغطة ومن الدينونة أخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي أشع 53 : 9

    (بالضيق والقضاء قبض عليه، وفي جيله من كان يظن أنه استؤصل من أرض الأحياء، وضرب من أجل إثم شعبي؟)

    يسترسل الروح ويكشف أكثر فأكثر محور الإيمان الأول أنه أخذ الضغطة التى أهتكت غلاف قلبه فأنفجرت المياة التى تحيط بالقلب لتملئ صدره وتخرج من جنبه عندما طعنه الجندى ,والدينونة التى كانت على البشرية والتى نهايته الموت قبلها وذاق الموت بالجسد لكى تسقط الدينونة عن البشرية كلها أنه سر الحب الالهي والذى جعل البار القدوس يقبل الدينونة والضغطة من أجل أثم الجميع

    اما الرب فسرّ بان يسحقه بالحزن.ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح. 11 من تعب نفسه يرى ويشبع.وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها.أشع 53 _ 10 :11

    (ومع ذلك فقد سر الله أن يسحقه بالحزن. وحين يقدم نفسه ذبيحة إثم فإنه يرى نسله وتطول أيامه، وتفلح مسرة الرب على يده.
    ,: ويرى ثمار تعب نفسه ويشبع، وعبدي البار يبرر بمعرفته كثيرين ويحمل آثامهم)


    كانت ذبيحة الاثم كقدس أقداس هى التى تكفر عن الخطية فى العهد القديم : وهذه شريعة ذبيحة الاثم.انها قدس اقداس لا 7 : 1
    والمسيح عندما رفع على الصليب صار هو ذبيحة الخطية وذبيحة الاثم التى تكفر عن جميع خطايانا فالذى لم يعرف خطية صار ذبيحة خطية من أجلنا لكى نحن الذين متنا فى الخطية نتبرر فيه :
    انه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه 2كو 5 : 21


    وهكذا رأى أشعيا خلف الازمنه يسوع معلق على الصليب وقد قدم نفسه بنفسه ذبيحة أثم وتؤكد النبوة مرات ومرات على محور الايمان الاول هو أنه يحمل أثامهم ويموت من أجل خطايانا.

    [color="Red"]لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين أشع 53 : 12[/COLOR

    (لذلك أهبه نصيبا بين العظماء، فيقسم غنيمة مع الأعزاء، لأنه سكب للموت نفسه، وأحصي مع أثمة. وهو حمل خطيئة كثيرين، وشفع في المذنبين.)

    منتهى التطابق العجيب يسوع سكب نفسه بنفسه للموت ولهذا صعد وجلس عن يمين العظمة وأخذ أسم فوق كل أسم
    واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله ايضا واعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض في 8 : 9 _ 10

    وأحصى مع أثمة حيث صلب مع اللصين وأخيرا يؤكد من جديد فى نهاية الاصحاح على محور الايمان هو أنه حمل خطية الكثرين فصار هو الشفيع القوى لكل المذنبين فى السماء والى يوم الدين :

    يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا.وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار 1يو 2 : 1

    هذه هى الكتب وهذه هى فقرة واحدة من سفر أشعياء فكم تكون باقى الاسفار والنبؤلت التى كشفت الايمان ؟

    ثانيا : دفن وقام فى اليوم الثالث:
    ________________________

    هذا هو محور الايمان الثانى فالمسيح الذى مات عن خطايانا هو الذى قام بطبيعتنا البشرية فقامت فيه البشرية أيضا وقام من الموت لكى نتبرر لانه مات عن خطايانا وانتهت خطايانا وعندما قام أصبحنا أبرار فيه والى الابد فهو قام من أجل تبريرنا :

    الذي أسلم من اجل خطايانا وأقيم لاجل تبريرنا رو 4 : 25
    النعمة لخصت كل الايمان فى هذه الاية يسوع مات من أجل خلاصنا وقام من أجل تبريرنا ,والكتب أيضا تنبأت عن قيامة يسوع الذى أتمها كما كتبت النبوات بمنتهى الدقة البالغة التى يذهل لها العقل بالحق

    وهذا أشعياء من جديد يتنبأ بمنتهى الروعة عن موت الموت وأن الحياة التى هى المسيح الذى أتحد بالطبيعة البشرية التى كانت تحت عقاب الموت ابتلع منها الموت الى الابد وصار يسوع هو ترنيمة الحياة وتسبيح قلب البشرية التى سقط عنها العقاب والخطية عندما ماتت مع المسيح وقامت بالمسيح :


    يبلع الموت الى الابد ويمسح السيد الرب الدموع عن كل الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الارض لان الرب قد تكلم ويقال في ذلك اليوم هوذا هذا الهنا انتظرناه فخلّصنا.هذا هو الرب انتظرناه.نبتهج ونفرح بخلاصه. أشع 25 : 8_9

    (ويبتلع الموت إلى الأبد، ويمسح السيد الرب الدموع المنهمرة على الوجوه، ويزيل عار شعبه من كل الأرض. هذا ما تكلم به الرب.
    ويقولون في ذلك اليوم: «ها هو إلهنا الذي انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب الذي انتظرناه نبتهج ونفرح بخلاصه».)

    وهذا هو هوشع يرى يسوع مدفون فى القبر لمدة ثلاثة أيام ويقوم فى اليوم الثالث فيتنبأ عن قيامته فى اليوم الثالث بمنتهى الروعة :
    1 هلم نرجع الى الرب لانه هو افترس فيشفينا.ضرب فيجبرنا. يحيينا بعد يومين.في اليوم الثالث يقيمنا فنحيا امامه.هو 6 : 1_2

    (تعالوا نرجع إلى الرب. هو الذي مزقنا إربا إربا، وهو وحده يبرئنا. هو الذي ضربنا، وهو وحده الذي يجبرنا.
    : بعد يومين يحيينا، وفي اليوم الثالث يقيمنا، لنحيا أمامه.)

    وأيضا يرى هوشع ويتعجب كيف ظهرت الحياة فى البشرية بقيامة المسيح كيف قضى المسيح على الموت وأهانه وأذله وكسر شوكته المميتة فيصرخ متعجباً:
    من يد الهاوية افديهم من الموت اخلصهم.اين وباؤك يا موت اين شوكتك يا هاوية.تختفي الندامة عن عينيّ هو 13 : 14

    (هل أفتديهم من قوة الهاوية؟ هل أنجيهم من الموت؟ أين أوبئتك ياموت؟ أين هلاكك ياهاوية؟ قد احتجبت الرحمة عن عيني)

    ومن أعظم ما شاهد أيضا هو حزقيال أذ شاهد الرب وهو يفتح القبور ويقيم الموت بقيامته العجيبة :
    لذلك تنبأ وقل لهم.هكذا قال السيد الرب.هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيلفتعلمون اني انا الرب عند فتحي قبوركم واصعادي ايّاكم من قبوركم يا شعبي. واجعل روحي فيكم فتحيون واجعلكم في ارضكم فتعلمون اني انا الرب تكلمت وافعل يقول الرب حز 37 : 12 _ 14

    (: لذلك تنبأ وقل لهم هذا ما يعلنه السيد الرب: ها أنا أفتح قبوركم وأخرجكم منها ياشعبي وأحضركم إلى أرض إسرائيل،
    : فتدركون أني أنا الرب حين أفتح قبوركم وأخرجكم منها ياشعبي.
    : وأضع روحي فيكم فتحيون، وأردكم إلى أرضكم فتدركون أني أنا الرب قد تكلمت وأنجزت ما وعدت به، يقول الربح
    ».
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 يونيو 2018 - 20:39