مـنـتـديـات الـمـحـبـه الـمـقـدسـه


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
ونتشرف بتسجيلك معنا

مع تحيات ادارة منتديات المحبه المقدسه



    الرفيقان: المحبة والخدمة

    شاطر
    avatar
    tina
    مراقب عام المنتديات
    مراقب عام المنتديات

    عدد المساهمات : 634
    عدد النقاط : 7861
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 30

    baba الرفيقان: المحبة والخدمة

    مُساهمة من طرف tina في الجمعة 12 فبراير 2010 - 5:26


    الرفيقان: المحبة والخدمة
    إن قال العبد: أحب سيدي .. فيخدمه إلى الأبد ( خر 21: 5 ، 6)

    المحبة والخدمة صِنوان .. فالخدمة لا يمكن أن تنبع إلا من محبة مُخلصة، وبالطبع أقصد الخدمة الحقيقية. والمحبة لا يمكن إلا وأن تُنتج خدمة، وأيضًا أقصد المحبة الحقيقية. وليس من خادم ناجح مُثمر لمجد الله، إلا وقد أحب الرب أولاً، ومن ثم أحب مَنْ يخدمهم، فأثمر فيهم. [/b]
    فالمحبة هي الإناء الذي تقدم فيه الخدمة لله؛ والمحبة هي المجرى الذي تسري فيه الخدمة للآخرين؛ فبالمحبة تحلو الخدمة للخادم والمخدوم، ولله من قبلهما!
    إن المحبة هي المنبع الوحيد الذي منه يقبل الله الخدمة. فالله ليس في حاجة لمن ينجز له أعماله من بني البشر، فيكفيه «ملائكته المقتدرين قوة الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه» ( مز 103: 20 ). لكنه يتوق أن يرى مَنْ أحبهم يخدمونه، حُبًا فيه. تلك كانت رغبته تجاه شعبه قديمًا «فالآن يا إسرائيل؛ ماذا يطلب منك الرب إلهك إلا أن تتقي الرب إلهك لتسلك في كل طرقه، وتحبه، وتعبد (تخدم serve) الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك؟» ( تث 10: 12 ). ويقول عن آخرين في وقت لاحق «يقترنون بالرب ليخدموه وليحبوا اسم الرب ليكونوا له عبيدًا» ( إش 56: 6 ). فكم بالحري يتوقع منا وقد أعلن لنا كل ما في قلبه من محبة؟! إنه لا ينتظر خادمين، بل مُحبين يخدمون!
    كذا فإن المحبة لا بد وأن تعبِّر عن نفسها بالخدمة. فإذا أخذنا ذلك العبد المتميز في الشريعة قديمًا، تلك الشريعة التي ما انطبقت إلا على الخادم الحقيقي: ربنا يسوع المسيح، فلنسمع ما يقول: «إن قال العبد: أحب سيدي وأمرأتي وأولادي» ماذا تكون النتيجة؟ «فيخدمه إلى الأبد» ( خر 21: 5 ، 6). وهكذا أيضًا لما التفت بولس حوله فأدرك أن المحبة تحصره، وجد نفسه مدفوعًا لأن يعيش لذلك الذي مات من أجله، ومن هنا نشأت دوافع الخدمة فيه ( 2كو 5: 14 -20).
    وعن الخدمة ـ إن خَلَت من المحبة ـ يقول الرسول بولس: «وإن أطعمت كل أموالي، وإن سلّمت جسدي حتى أحترق (أعظم التضحيات والإنجازات) ولكن ليس لي محبة، فلا أنتفع شيئًا» ( 1كو 13: 3 ). إنها لن تنفع المخدوم، ولا حتى الخادم (لاحظ قوله «لا أنتفع»)، والله بالطبع لا ينظر إليها.
    [/size][/b]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ربي
    أجعلني اداة لنشر سلامك
    حيثما توجد الكراهية † أجعلني أزرع الحب
    وحيثما بنتشر الشك † أجعلني أغرس الايمان
    وحينما يكون اليأس † أجعلني أنشد الرجاء
    وحينما يخيم الظلام † أجعلني أضيء بالنور
    وحينما يعم الحزن † أجعلني أنشر البهجة
    ياسيدي وإلهي
    أجعلني أن أحب قبل أن اطلب الحب
    أجعلني أن أعطي قبل أن أسعي للأخذ
    لأنه فى الصفح ننال الغفران وفي الموت ننال الحياة الأبدية

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 10:11