مـنـتـديـات الـمـحـبـه الـمـقـدسـه


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة :- يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
ونتشرف بتسجيلك معنا

مع تحيات ادارة منتديات المحبه المقدسه



    اقوم واذهب الى ابى

    شاطر
    avatar
    tina
    مراقب عام المنتديات
    مراقب عام المنتديات

    عدد المساهمات : 634
    عدد النقاط : 7861
    تاريخ التسجيل : 08/11/2009
    العمر : 30

    baba اقوم واذهب الى ابى

    مُساهمة من طرف tina في الثلاثاء 2 فبراير 2010 - 18:30





    أقوم الآن
    أقوم وأذهب إلى أبى " لو 15 : 18

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    عبارة قالها الأبن الضال ، بعدما تعب من ابتعاده عن بيت أبيه الحنون ، فى صحبة الشيطان وأعوانه الأشرار
    واشتهى الرجوع اليه ، بعدما ذاق مرارة الألم والجوع ، وهى نتيجة حتمية لعدم التفكير السليم ، والسير وراء الشهوات والأهواء الفاسدة ، وهذا ما يفعله دائماً غير الحكماء


    + واعترف بأنه أخطأ وانحمق ، وجنى ثمار ما صنع ، إذ لا يمكن أن يحصل من الشوك عنباً ، وأن الخطية تجلب التعب والشقاء والمرارة للنفس


    " أقوم وأذهب " ليته يكون هو نفس صوت كل قلب تعبان الآن ، قبل استفحال نتائج الشر ، وقبل الأصابة بالعديد من الأضرار

    وليته يكون هو نفس شعور الذين يتركون الكنيسة ( بيت الله والمستشفى الروحى ) إلى المقاهى والملاهى والمراقص والحانات ، مع أصحاب الشيطان ، اللاهين عن خلاص نفوسهم


    وليته يكون صوت ضمير ، كل من يعيش فى كورة بعيدة ، فى حياة غير سعيدة ، لأنه مقيد بالعادات الفاسدة ، واسير لها ، ويشعر بقسوة شديدة من تلك القيود وذلك الأسر

    وما شأنى وهذا الجوع ، وأبى غنى ؟ وما أشد حاجتى للطعام وللشراب ، وهو موجود مجاناً فى بيت أبى ( الآب ) ؟! وبدلاً من الوقت الضائع هباء ، فى اللهو والسهر ، وتعب الجسد ( اهلاك الصحة ) ، بلا ثمر !! فمن الأفضل - ولصالحى – الرجوع الآن إلى أبى وبيته

    وإن كانت الخطية قد افقدت الشاب الطائش وعيه ، فقد عاد إلى صوابه ، واستيقظ ضميره ، وبكته على الحرية الزائفة


    وقد استخدم مال أبيه ، فى عيش مُسرف ، وأتلف به جسده

    فالمال هو مال ( أبيه ) الله ، ولكن الخاطئ لا يُفيد به نفسه وأهله ، بل يستخدمه إبليس لضلاله ، وإتلاف صحته ( بالإدمان ) وضياع حياته ( جا 7 : 17 ) بسرعة جداً ، كالشباب الطائش والمنحرف

    ألاَ تعلم أن المال نعمة ونقمة ؟! وهل تستخدمه فى عمل الخير لك وللغير ؟! أم تستخدمه للضرر لك ولغيرك ، وتجلب لنفسك العوز والجوع والمرض ؟!

    لماذا تسير عرياناً ، ولديك ثياب النعمة ؟ ولماذا تشتهى طعام الخنازير ، ولديك غذاء الروح ، ودواء للنفس ، وعزاء للقلب ؟

    قل " أقوم الآن " لأن العمر غير مضمون ، فكم من عشرات الألآف من الشباب غير الحكيم ، سمعوا الكثير من العظات ، وكثير من كلام المرشدين الحكماء والعقلاء ، لكنهم أطاعوا شيطان التأجيل ، وربما مات بعضهم فجأة ، ومضوا إلى الجحيم ، بصحبة الشياطين ، والمثل العامى يقول : " والمخالف دايماً حاله تالف "

    " ارجع لنفسك " ( كما رجع لنفسه الأبن الضال ) ، بدلاً من الأستمرار فى الطريق الذى يغضب الله ، ويجلب لك ولمن حولك وجع القلب والتعب والشقاء

    فما أحلى الجلوس مع النفس ، ومحاسبتها قبل يوم الحساب الشديد ، ونتيجته ستكون حتماً من جنس عملك

    قال القديس أبو مقار الكبير : " أحكم يا أخى على نفسك ، قبل أن يحكموا عليك " (يوم الدين )


    وقال القديس الأنبا أنطونيوس : " إن أعظم شيئ أن يرجع الإنسان بالملامة على نفسه " ( بدلاً من إلقاء مسئولية الإنحراف على الغير ) ، وهذا تدريب عملى مناسب لك ، من الآن

    وعود نفسك أن تدرس وتفحص نفسك باستمرار ، وأن تستشير الأباء والمرشدين الروحيين والحكماء ، قبل إتخاذ أى قرار ، حتى تفرح وترتاح ، وتريح من حولك .

    منقوووووول



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ربي
    أجعلني اداة لنشر سلامك
    حيثما توجد الكراهية † أجعلني أزرع الحب
    وحيثما بنتشر الشك † أجعلني أغرس الايمان
    وحينما يكون اليأس † أجعلني أنشد الرجاء
    وحينما يخيم الظلام † أجعلني أضيء بالنور
    وحينما يعم الحزن † أجعلني أنشر البهجة
    ياسيدي وإلهي
    أجعلني أن أحب قبل أن اطلب الحب
    أجعلني أن أعطي قبل أن أسعي للأخذ
    لأنه فى الصفح ننال الغفران وفي الموت ننال الحياة الأبدية

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 10:14